تسجيل الدخول

التحقيق مع 50 تركيًا بسبب مشاركة أخبار الزلزال المدمر على السوشيال ميديا

حمادة عبد الملك29 يناير 2020آخر تحديث : منذ 3 أسابيع
التحقيق مع 50 تركيًا بسبب مشاركة أخبار الزلزال المدمر على السوشيال ميديا

ذكر موقع تركيا الآن، التابع للمعارضة التركية، أن رئاسة النيابة العامة بالعاصمة التركية أنقرة، بدأت التحقيقات ضد 50 شخصًا بادعاء نشر منشورات تحريضية على حساباتهم الخاصة على وسائل التواصل الاجتماعى، عقب وقوع زلزال محافظة إلازيغ التركية، موضحًا أن مكتب المدعى العام بأنقرة ذكر فى بيانه الرسمى الصادر اليوم الثلاثاء، أنه فتح تحقيقات ضد 50 شخصًا بتهمة خلق الذعر والقلق والخوف بين الشعب والتحقير من الأمة التركية وجمهورية تركيا وأجهزة ومؤسسات الدولة.

وأكد المدعى العام عدم صدور أية أوامر بالاعتقالات فى إطار التحقيقات، وأن النيابة ما تزال مستمرة فى التدقيق فى تلك المنشورات.

وأشار موقع تركيا الآن، إلى أن وزير الداخلية التركى سليمان صويلو، حذر من نشر أية منشورات فيما يتعلق بالزلزال فى محافظة إلازيغ التركية، قائلًا

خلال جولة له بالمحافظة المنكوبة: هناك موضوع أعاتبكم عليه، وهو ربط هذا الأمر بالسياسة، وأود أن أقول إن ربط موضوع الزلزال بالسياسة أمر خاطئ للغاية. وعلينا أن نتحد فى الأيام الصعبة. وإثارة جدل حول مدى كفاءة تركيا فى موضوع الزلازل تصرف لا إنسانى فى هذه الفترة. وسنفتح تحقيقات مع كل من ينشر صورًا لزلازل أخرى على مواقع التواصل الاجتماعى ويحاول خلق حالة من الذعر.

وفى وقت سابق ذكر موقع تركيا الآن، التابع للمعارضة التركية، أن زعيم المعارضة التركية، ورئيس حزب الشعب الجمهورى التركى المعارض، أن كمال أوغلو، وجه العديد من الانتقادات للرئيس التركى رجب طيب أردوغان فيما

يخص السياسة الخارجية لتركيا، قائلاً إنه يجب أن يكون المحور الأساسى لسياستنا الخارجية هو السلام. وعندما أنتقد التدخل فى سوريا، أتلقى ردود أفعال كثيرة، فلقد أنفقنا 40 مليار دولار، ويوجد 6 ملايين و300 ألف سورى، وهذا هو الرقم الرسمى، لكن عدد المهاجرين أكثر من ذلك بكثير. أنا أقول نفس الشىء، ستلتقى بشار الأسد فى سوريا، وستطرح الأوضاع على الطاولة.

وأشار زعيم المعارضة التركية، إلى أن سياسات حزب العدالة والتنمية الحاكم فى ليبيا خاطئة، متابعًا: لقد قلت أفكارى أيضًا فى موضوع ليبيا، وأن إرسال الجنود خطأ، فالقوات المسيطرة لا تمسك النار بيدها، ولكنها تستخدم كملقط، وغضبوا على الأسد، واستخدمونا كملقط، والآن يريدوننا أن نمسك النار فى ليبيا، فالأمم المتحدة لديها قوات حفظ السلام، ولم يكن أحد عدو لتركيا، وكان لكلمتنا وزنها فى المنطقة، لكن الآن أصبحنا طرفًا. قلت ليكن هناك قوات حفظ السلام. غضبوا منى. وقالوا إن الأمم المتحدة لا تعرف حفتر. تعرفه أم لا، أنت ادعوه.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة