تسجيل الدخول

الاثنين المقبل موعد اجتماع لبحث مفاوضات سد النهضه الاثيوبي بالعاصمه الامريكيه واشنطن

حمادة عبد الملك13 يناير 2020آخر تحديث : منذ أسبوعين
الاثنين المقبل موعد اجتماع لبحث مفاوضات سد النهضه الاثيوبي بالعاصمه الامريكيه واشنطن

يتم انعقاد اجتماع لوزراء الري والخارجيه لمصر واثيوبيا والسودان  في العاصمه الامريكيه واشنطن يوم الاثنين  وذلك بمشاركه رئيس البنك الدولي ووزير الخزانه الامريكي  من اجل تقييم الموقف لمفاوضات سد النهضه الاثيوبي  وماتم الانتهاء اليه من الاجتماعات الاربعه التي تم انعقادها علي مدار الشهرين  لتحديد قواعد سياسه التشغيل وكيفيه تخزين بحيره السد.

وتنبأت مصادر مسئوله مختصه بملف مياه  النيل ان ذلك ينتج عنه ماشهدته المفاوضات الاربعه  الماضيه من خلافات وعدم الوصول الي اتفاق واضح لتحقيق المكونات الاساسيه  المتفق عليها والمختصه بملء السد وتشغيله  الي اعطاء شهر اضافي من اجل التفاوض ومحاوله التوصل الي نتائج واضحه ، او اعطاء اسبوعين اضافيين للمفاوضات مع الخبراء الفنيين  للمباحثه تحت رعايه البنك الدولي والرعايه الامريكيه  في العاصمه الامريكيه واشنطن  لانهاء الخلاف ،موضحه ان الفريق الفني المصري يمتاز بالمهاره والكفاءه  العاليه لتوضيح الرؤيه والتفاوض  فيما يرتبط من الناحيه الفنيه لاداره المفاوضات .

وتم اختتام الاعمال الفنيه  الخميس المنقضي في العاصمه الاثيوبيه “اديس ابابا” ، واوضح البيان لوزاره الري ان الثلاث دول  لم تستطع التوصل الي اتفاق حول التصرفات المائيه من سد النهضه في الظروف  التنوعه الهيدرولوجيه للنيل الازرق ،بالاضافه الي عدم وجود اجراءات واضحه  من الجانب الاثيوبي  من اجل الحفاظ  علي  مقدره السد العالي للتصدي للاثار المتنوعه التي  تنتج عن تشغيل وملء سد النهضه ،وبالاخص اذا  تزامن مع فتره جفاف او جفاف يستمر لعده سنوات متتابعه ،مؤكد علي اهميه ان يتكامل  سد النهضه   باعتباره منشا مائي جديد في محيط حوض النيل الشرقي   من اجل الحفاظ علي مرونه المنظومه المائيه للتصدي للظروف القاسيه  التي من الممكن ان تنشا عن تشغيل وملء سد النهضه ،بالاضافه الي حالات الجفاف والاثار المترتبه عن ظاهره تغير المناخ.

واضافت تلك المصادر المسئوله  ان الوزراء  المختصين في الدول الثلاثه  قدموا تقارير الي رؤساء حكوماتهم من اجل تقييم الوضع  وتحديد الخطوات من اجل السير قدما  بها داخل المفاوضات خلال الاجتماع المنعقد الاثنين المقبل حيث شارك فيه وزراء خارجيه الدول الثلاث وبرعايه البنك الدولي والولايات المتحده الامريكيه.

وطبقا لاجتماع واشنطن المنعقد في 6 من نوفمبر المنقضي ،فانه اخفق في التوصل الي  اتفاق وسيتم الاحتكام الي وسيط دولي محايد لانهاء الخلاف والاحتكام الي البند العاشر  من اتفاق اعلان المبادئ الذي تم توقيعه في مارس 2015.

واشارت المصادر المسئوله ان اثيوبيا  تخطط للسيطره علي مياه نهرالنيل في ضوء التحكم التكامل  فيه من اجل الحصول علي حصه من مياهه دون الاهتما بحجم الضرر المتوقع الحاقه بدولتي المصب مصر والسودان ،موضحه ان  حصول اثيوبيا علي حصتها من مياه النيل  يهدف الي استخدامها في الزراعه ضمن استراتيجيه شامله تكشف عن عدم  صدق  نواياها  بان السد  بقصد توليد  الطاقه الكهربائيه  علي الرغم من الطبيعه الجبليه  في منطقه السد  وهو  مايتم توضيحه  بان اثيوبيا  تستخدم تلك الحصه في الاراضي السودانيه  بمشروعات زراعيه من اجل الحاق الضرر بالمصالح  المائيه لمصريه وتعرض مصر لاخطار جسيمه من  خلف ذلك التكتيك  المخالف للاعراف الدوليه والقوانين.

واكدت المصادر المسئوله علي ان فشل مفاوضات سد النهضه في العاصمه الاثيوبيه”اديس ابابا” تؤكد علي ان اثيوبيا  تستكمل تعنتها في ذلك الاتجاه ،حيث رفض الجانب الاثيوبي  الاقتراح المصري بشان  تقديم بحوث ودراسات توفر لاثيوبيا الضمان لتوليد الكهرباء  بكفاءه واستمرار عالي  في وقت الجفاف الشديد دون الحاق الضرر بالمصالح المائيه المصريه ،وقيام مصر بتقييم المقترحات الفنيه  التي تم طرحها من خلال  تلك المناقشات  ،مؤكده علي ان  استدامه التشدد الاثيوبي يفصح عن مخالفتها لمبادئ حسن النيه بين الدول والتعمد في الاضرار بالمصالح المائيه للسودان ومصر.

واشارت المصادر المسئوله انه علي الرغم من تلك المقترحات فانه لم تتمكن تلك الدول الثلاث من الوصول الي اتفاق عن التصرفات المائيه المنبثقه من سد النهضه في الظروف الهيدرولوجيه المتنوعه لنهر النيل ،ويرجع ذلك الي عدم  وجود اي اجراءات واضحه من الجانب الاثيوبي  من اجل الحفاظ عل مقدره السد العالي  علي مواجهه  الاثار المتنوعه التي قد تنتج عن تشغيل وملء سد النهضه ،وبالاخص فتره الجفاف او الجفاف المستمر لعده سنوات متتاليه.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة