تسجيل الدخول

اوروبا تغرى طهران برفع العقوبات حال تراجعها عن تخصيب اليورانيوم ودعم الميليشيات

حمادة عبد الملك14 يناير 2020آخر تحديث : منذ أسبوعين
اوروبا تغرى طهران برفع العقوبات حال تراجعها عن تخصيب اليورانيوم ودعم الميليشيات

مبادرة لـ فرنسا وبريطانيا وألمانيا رسمية لتفعيل اليه انهاء وفض النزاع في الاتفاق النووي الإيراني وهي الخطوة الأقوى التي اتخذها الأوروبيون حتى الآن لتنفيذ اتفاقيه تطالب إيران باعادة القيوم على برنامجها النووي وعدم تخصيب اليورانيوم خاصة انها جاءت كخطوة انتقامية بعد مقتل قاسم سليمانى.

وقالت الدول الاوروبيه انها تعمل علي تجنب حدوث أزمه بشأن الانتشار النووي مما يزيد من المواجهة المتصاعدة في الشرق الأوسط.

وقال مسئول روسى باعتبار ان موسكو انها من الدول الموقعه علي الاتفاق النووى انها لا تري اي أساس للخوف من إيران وان الاخيرة بدورها رفضت الخطوة باعتبارها “خطا استراتيجيا”.

وقالت الدول الاوروبيه الثلاث انها ما زالت تريد ان نجاح الاتفاق النووى المبرم فى 2015 برعاية الرئيس الامريكى السابق باراك اوباما وانهم لم ينضموا إلى حمله “الضغط” التي تمارسة الولايات المتحدة اليوم بقيادة ترامب الذى اعلن الانسحاب من الاتفاقية في 2018 وأعادت فرض عقوبات اقتصاديه علي إيران.

وقد قرر الدول تحريك اتهام رسمى لاطهران بانتهاك بنود الاتفاق النووى الذى يمكن ان يؤدي في النهاية إلى أعاده فرض عقوبات جديدة على مسئوليين فى طهران واعادة عقوبات قد رفعت بسبب ابرام الاتفاق .

ومن جهة اخرى قال محمد جواد ظريف وزير الخارجية الايرانى وفقا لما نشرتة وكاله انباء فارس ” ان استخدام هذة الطريقة لا أساس له من الناحية القانونية وخطا استراتيجي من وجهه النظر السياسية” .

والجدير بالذكر انه قد أعلنت إيران عن خفض جديد في التزاماتها الدولية بموجب الاتفاق النووي مؤكده التخلى عن اي قيود فيما يتعلق بعدد أجهزه الطرد المركزي ولكنها أكدت تعاونها المستمر مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وجاء هذا فى بيان اذاعه التلفزيون الايرانى “ان طرهان ستواصل تخصيبها لليورانيوم بدون حدود وعلي أساس احتياجاتها التقنية” وأشار إلى ان هذة الخطوات يمكن ان تتراجع حال رفع واشنطن العقوبات المفروضة عليها.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة