التخطي إلى المحتوى

قال بيتر ماورير رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر” إن المناخ والعنف أزمة تكاد لا تبرح منطقة القرن الإفريقي ومستمرة حيث أدى اجتماع الجفاف والفيضانات والعنف معا إلى إجبار المواطنين على ترك ديارهم وتقويض سبل عيشهم الهشة بالفعل وبات الملايين عالقون فى هذة الأزمة وفقا لما ذكرته وكالة أنباء الشرق الأوسط .

وقال ماورير، في تصريحات عقب انتهاء

زيارة قام بها إلى القرن الإفريقى،”إن الأرقام الأولية الصادرة عن مركز رصد النزوح الداخلى تشير إلى أن عدد المهجرين من ديارهم يوميا فى عام 2019 بلغ فى المتوسط 3715 شخصا فى إثيوبيا و1860 فى الصومال.
وأضاف” إن اثيوبيا شهدت أكبر عدد من حالات النزوح الجديدة

الناجمة عن العنف فى العام الماضى حيث بلغ عدد النازحين نحو 930 ألفا فى الوقت الذى نزح قرابة 426 ألف شخص بسبب الجفاف والفيضانات فى ذات الفترة، سجل المركز 500 ألف حالة نزوح بسبب الكوارث و180 ألفا جراء العنف والنزاع المسلح في الصومال.

ولفت مسئول الصليب الأحمر إلى أن خمسة من البلدان العشرين الأكثر عرضة للآثار المترتبة على تغير المناخ تقع في شرق إفريقيا ومن بينها الصومال التى تحتل المرتبة الأولى.