تسجيل الدخول

تغيرات محتملة بسوق اللحوم بعد تأسيس شركة لشهادة «حلال»

إقتصاد
khaled15 يناير 2020آخر تحديث : منذ أسبوع واحد
تغيرات محتملة بسوق اللحوم بعد تأسيس شركة لشهادة «حلال»

توقعت الشبكة العالمية للمعلومات الزراعية ارتفاع إجمالى واردات مصر من اللحوم إلى 350 ألف طن خلال2020.

جاء التوقع أعلى من معدل توقعات وزارة الزراعة الأمريكية بنحو 6% إذ أشارت الوزارة الأمريكية إلى أن واردات مصر المتوقعة من اللحوم ستبلغ نحو 330 ألف طن خلال العام.

وتعد البرازيل أكبر مورد للحوم فى مصر بحوالى 171 ألف طن طبقا لبيانات العام الماضي.

ونشرت الجريدة الرسمية فى العدد الأول مكرر (ب)، الصادر فى 5 يناير 2020، قرار رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولى رقم 35 لسنة 2020، بالترخيص لوزارتى الأوقاف والزراعة واستصلاح الأراضى بتأسيس شركة لمنح علامة حلال.

وتعد علامة «حلال» أحد أهم المنتجات بالدول الإسلامية بشكل عام ومنتجات اللحوم بشكل خاص، والتى تعنى أنها ذُبحت وفقا للشريعة الإسلامية، كما أن الحصول على تلك الشهادة هو الضامن الأهم للشركات المُصدرة لنفاذ منتجاتها للأسواق التى يمتلك فيها مسلمون قوة شرائية كبيرة، ومن هنا يأتى حرص الدولة المصرية على المشاركة الفعالة فى هذه الصناعة ومحاولة الاستفادة من اتساع حجمها فى الوقت الراهن، وكذلك المردود الكبير المحتمل لتعظيم حصة مصر فيها.

وعرض المركز المصرى للدراسات الاقتصادية تساؤلات حول الدراسات المبدئية لسوق اللحوم فى مصر وتأثير إنشاء الشركة الجديدة

عليه.

وتضمنت التساؤلات مدى تأثير إنشاء الشركة على الإجراءات الحالية لاستيراد وتصدير اللحوم خاصة أن هناك العديد من الدول المصدرة أعلنت فى أكتوبر الماضى رفضها بشكل رسمى التعامل مع الشركة الجديدة مثل باراجواى وكولومبيا والبرازيل والتى تعد المصدر الأبرز للسوق المصرى من منتجات اللحوم، وذلك بعد التغيير المفاجئ لإصدار شهادات الحلال.

كما تساءل المركز إن كان قد تم حل مشكلات المستوردين وإعادة النظر فى قرار قصر إصدار شهادات اللحوم على شركة واحدة بدلا من السعى لتأسيس شركة جديدة أم لا.

وسأل المركز أيضاً إن كان قصر السوق على شركتين واحدة حكومية والأخرى خاصة من الممكن أن يخفض من عمليات الاحتكار ويزيد من سلاسة العملية التجارية؟

وهل وجود هذا النوع من الشركات من الممكن أن يسبب بعض المشكلات كتلك المرتبطة باستيراد القطن وتبخيره؟

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة