التخطي إلى المحتوى

 أعلن وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قريشي، اليوم الخميس، أن حركة طالبان أبدت استعدادًا لخفض العنف في أفغانستان، وهو ما يثير توقعات بإحراز تقدم في المحادثات مع الأمريكيين قريبًا.

وقال قريشي، في تصريح نقلته صحيفة (دون) الباكستانية: “اليوم، تم إحراز تقدم إيجابي، وأظهرت حركة طالبان استعدادها للحد من العنف، وهي خطوة نحو اتفاقية السلام”.
وذكرت الصحيفة أن المتحدث الرسمي باسم طالبان ذبيح الله مجاهد صرح -من جانبه- بأن الحركة تدرس الأمر.
كانت طالبان والولايات المتحدة على وشك الإعلان عن اتفاق بشأن انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان في سبتمبر من العام الماضي، غير أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن فجأة تعليق المفاوضات بسبب

عنف طالبان.
واستأنفت طالبان وواشنطن المفاوضات لاحقًا في ديسمبر، لكنها عُلقت بعد هجوم قرب قاعدة باجرام العسكرية الأمريكية في أفغانستان.
وساهمت باكستان في تسهيل المباحثات بين طالبان وواشنطن العام الماضي، سعيًا للتوصل إلى اتفاق يمهد الطريق لانسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان مقابل أن تقطع طالبان وعودًا أمنية.
ومن المتوقع أن يستند أي اتفاق مع طالبان على ركيزتين أساسيتين؛ وهما: انسحاب أمريكا عسكريًا من أفغانستان، وتعهد الحركة بعدم إيواء المتشددين.